المتقي الهندي

8

كنز العمال

يصيبه بلاء في جسده فيدعو الله فيذهب به إلا لمعة في جنبه إذا رآها ذكر الله عز وجل ، فإذا لقيته فأقرئه مني السلام وأمره أن يدعو لك ، فإنه كريم على ربه ، بار بوالدته ، لو يقسم على الله لأبره ، يشفع لمثل ربيعة ومضر ، فطلبته حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم أقدر عليه ، وطلبته خلافة أبي بكر فلم أقدر عليه ، وطلبته شطرا من إمارتي فبينا أنا أستقرئ الرفاق وأقول : فيكم أحد من مراد ؟ فيكم أحد من قرن ؟ فيكم أويس القرني ؟ فقال شيخ من القوم : هو ابن أخي ، إنك تسأل عن رجل وضيع الشأن ، ليس مثلك يسأل عنه يا أمير المؤمنين ! قلت : أراك فيه من الهالكين ، فرد الكلام الأول . فبينا أنا كذلك إذ رفعت لي راحلة رثة الحال عليها رجل رث الحال فوقع في خلدي أنه أويس ، قلت : يا عبد الله أنت أويس القرني ؟ قال . نعم ، قلت : فان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ عليك السلام ، فقال : على رسول الله السلام وعليك يا أمير المؤمنين ! قلت : ويأمرك أن تدعو لي ، فكنت ألقاه في كل عام فأخبره بذات نفسي ويخبرني بذات نفسه ( أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر الخرقي في فوائده ، خط في . كر وقال : هذا حديث غريب جدا ) . 37828 عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يدخل بشفاعة